Category Archives: فلسطين

جمعة النفير – فجر النفير

جمعة النفير

فجر النفير

Advertisements

5 تعليقات

Filed under Amman, Fazlakat, Jordan, فلسطين, قضايا شعبية, الاردن

كشف المستور… زوراً و بهتانا

بداية و قبل الحديث عن الموضوع بحد ذاته لا بد لنا من استعراض الوضع السياسي الدولي للقضية الفلسطينية في الوقت الراهن و ذلك لتوضيح سبب عرض ما سمي ب”سجلات المفاوضات” و بالكيفية التي تم عرضها بها.

توطئة: حتى انجح في الطرح و اضعه امام القاريء بموضوعية تامّة كان لا بد لي ان اسمح لنفسي باقتباس العديد من الطروحات ( مع الشكر الجزيل الاصحاب الاقلام التي كتبتها ) والتي جاءت ردّا على الحملة التي تشنها قناة الجزيرة على السلطة الوطنية الفلسطينية – الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني و بكل المقاييس و المعايير الدولية.  مع التنويه ان كل كلمة سوف ترد في هذه التدوينه من السهولة بم كان التأكد منها ببذل القليل من المجهود من قبل القاريء الكريم لفتح افق تفكيره و استخدام ابسط ادوات الوصول الى المعلومة للتأكد منها.

لا بد لنا من الحديث على ان استهداف قناة الجزيرة غير المسبوق للسلطة الوطنية الفلسطينية عبر اكثر الطرق انشارا في عالمنا العربي و هو شاشة التلفاز جاء للتأثير على عقل المواطن العربي البسيط و عن طريق التلاعب بعواطفه و مشاعره و استدراجه لتصديق مجموعة من الاكاذيب التي تهدف الى زرع فتيل الفتنة و التي هي اساس وجود القناة فإذا اندثرت الفتن اندثر معها وجود القناة. ان طريقة عرض الحدث و بالاسلوب المتبع من قبل القناة ان دل على شيء فانه يدل على اتباع قناة الجزيرة لاجندة خفية و لاهداف بعيدة كل البعد عن ما تقول القناة انها تهدف لها.

بداية مع الوضع الدولي الفلسطيني حتى ما قبل نشر ال”وثائق”

-الرئيس ابو مازن أوقف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي بعد رفض فريق التفاوض بقيادة الدكتور صائب عريقات التفاوض دون وقف تام وكامل للاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس ورفض كل الضغوط الامريكية للعودة للمفاوضات سواء مباشرة أو غير مباشرة.
-التصميم الفلسطيني على تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن يدين الاستيطان مما يضع مصداقية الولايات المتحدة الأمريكية على المحك أمام العالم في حال استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد القرار لحماية (اسرائيل) وهي التي تعتبر الاستيطان غير شرعي ومعيق للسلام مشروع القرار هذا سيسبب الحرج الكبير للولايات المتحدة الأمريكية ولرئيسها الذين لا يريدون الظهور بمظهر المتخلين عن القانون الدولي وعن الإجماع العالمي.
-الاعترافات المتوالية من دول العالم بالدولة الفلسطينية وفشل (اسرائيل) وخلفها الولايات المتحدة في منع هذا المد العالمي بتأييد الحق الفلسطيني والاعتراف بدولته – وكان آخرها البيرو التي قالت «نعترف بدولة فلسطينية حرة وسيدة». وبالأمس هاجت إسرائيل وماجت عندما قررت آيرلندا رفع التمثيل الفلسطيني في دبلن إلى مستوى بعثة، على غرار أميركا وفرنسا، وما زالت بريطانيا تنظر في نفس الأمر –  مما يعني نجاح الدبلوماسية الفلسطينية عمليا في المضي نحو هدف الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وانهيار الدبلوماسية الاسرائيلية أمام هذه النجاحات الفلسطينية.

-الهجوم السياسي الفلسطيني المحنك لنزع الشرعية عن (اسرائيل) مع استمرارها بالاحتلال وهذا ما يصرح به مثقفوا وقادة (اسرائيل) وكتّاب الصحافة لديها وقد استخدم الجانب  الفلسطيني وسائل ناجعة في ذلك منها مساعدة الأصدقاء في العالم من دول وجمعيات ومؤسسات أممية ودولية وحقوقية وقانونية هجوم نزع الشرعية عن اسرائيل نجح الى حد بعيد ولا زال مستمراً مما جعل الكيان الصهيوني في شبه عزلة دولية ليضحي كياناً يؤول الى فقدان شرعيته محشوراً في الزاوية لا يدري ماذا يفعل والذي حدا ببعض السفراء لهذا الكيان للتذمر او التمرد على وزير خارجتهم والشكوى من العزلة وسياسة نزع الشرعية التي سهل ليبرمان ونتنياهو بسياساتهما تسارعها وأكسباها مصداقية وفي هذا السياق تقول أسرة صحيفة هآرتس : “كلما تعاظمت عزلة اسرائيل في العالم كنتيجة لتملص حكومتها من المسيرة السلمية، فان احزب اليمين بقيادة اسرائيل بيتنا توجه أساس نشاطها لاسكات الانتقاد الداخلي. ومن المفارقة ان ذات وزير الخارجية افيغدور ليبرمان – المسؤول عن عدة أزمات أدت الى نزع الشرعية عن اسرائيل –”
وفي صحيفة (اسرائيل اليوم) كتب (دوري غولد) قبل أكثر من شهر :
“في العصر الراهن، حيث يجري نقاش واسع في شرعية دولة اسرائيل، من المهم أن نتذكر بانه لا يوجد أي عضو آخر في الامم المتحدة حظي بتأييد مكثف بهذا القدر عند قيامه في اثناء القرن العشرين. كيف يمكن أن نشرح حقيقة أن العضو الاكثر شرعية في الامم المتحدة يقف تحت الهجوم الاكثر حدة في عصرنا؟”

اذا لماذا تقوم الجزيرة و الآن بكل ذلك التزييف – و هنا اقول تزييف لان ذلك ما سوف اقوم بكشفه في نهاية هذه التدوينة مع جزيل الشكر لكل العاملين على موقع “الكوفية بريس” و موقع “فتح ميديا”  و الذين بذلوا كل مجهودهم لكشف التدليس و التزييف – و عرضه و بتلك الحمله الضخمة و الواسعة مع اتباع اسلوب الهجوم المباشر على السلطة الوطنية الفلسطينية – الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني – و بصالح من تصب كل هذه الجهود و الموارد التي تهدرها هذه القناة ؟

القناة تدعي حصولها على محاضر جلسات للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية , بل و محاضر جلسات سرية و تسجيلات لحوارات جرت عن طريق الإنترنت و كأنها تشبه نفسها بموقع ويكيليكس . قبل أن أسأل لماذا الآن و لماذا خرجت هذه الوثائق الآن و في هذا التوقيت بالذات أحب أن أسأل عن مصدر هذه الوثائق و كيف حصلت الجزيرة عليها ؟ المتابع للسياسة  الصهيونية في هذا الوقت يدرك حجم الصفعات التي تلقتها سياسيا بعد اعتراف العديد من الدول و الموافقة الأوروبية المبدئية بالدولة الفلسطينية مع الخطى التي تقوم بها السلطة لتثبيت هذا الواقع عبر محاولة استصدار قرار من مجلس الأمن يعترف بهذه الدولة , يدرك جيدا إن الحكومة الإسرائيلية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه النجاحات الفلسطينية و في نفس الوقت لا تستطيع أن تقدم بديلا سياسيا للعالم ينهي عزلتها السياسية و عليها البحث عن وسائل أخرى للخروج من هذا المأزق . لم يعد أمام هذه الحكومة من وسيلة للخروج من مأزقها إلا بطعن  المفاوض الفلسطيني طعنة تشغله بها ليضمد جراحه لتبدأ هي تحركها و أقوى ضربة لأي مفاوض هي التشكيك به و محاولة حرقه أمام جمهوره , لا يهم الوسيلة المهم الغاية . هذا الوضع  يجيب على تساؤلنا السابق لماذا الآن .. ؟ نتنياهو كان قد ألمح قبل أيام بأن إسرائيل تقف على باب عملية سياسية مفاجئة و عاد بعده وزير خارجيته ليؤكد وجوب الهجوم على السلطة سياسيا , فهل تكون هذه الوثائق هي العملية التي ألمح لها نتنياهو ؟ و هل هذا هو الهجوم الذي ذكره وزير خارجيته ؟

ناصر اللحام – صحفي فلسطيني – طرح الكثير من التساؤلات و اقتبس من كلامه عن ما جاءت به قناة الجزيرة:

الله يعطي الجزيرة العافية فها هم بحجة الشفافية والرأي الآخر يذبحوننا كل يوم من الوريد إلى الوريد ويكاد كل مشاهد عربي يشاهد الجزيرة يعتقد إن غالبية الفلسطينيين هم عبيد وخدم عند الاحتلال وليس فيهم من ثائر . وكأن الفلسطينيين لم يرفضوا التنازل ولم يرفضوا العودة للمفاوضات ولم يقاوموا ولم يصمدوا 60 عاما ولم يقدّموا خيرة أبطالهم للشهادة أو السجن !!

نحن سكان الأرض المحتلة نسأل الجزيرة : ماذا تريدون منا ؟ هل تريدوننا أن ننتحر ؟ أم نحرق أنفسنا في الشوارع ليأخذ الحاخامات فلسطين لقمة سائغة ؟ أم ما رأيكم أن نعطيكم فلسطين وانتم تقومون بتحريرها ونحن نأتي عدة سنوات نقاهة في قطر إلى حين تنجزون المهمة ؟ حسنا فشلنا في المفاوضات وفشلنا حتى الآن في هزيمة أمريكا في كل معاركنا ونحن نقول ذلك كل يوم – ارحمونا يا أبناء جلدتنا ويا إخوتنا في الدم والدين أو اذبحونا لنرتاح من اتهاماتكم .

د. احمد جميل عزم كان له موقف من افتراءات الجزيرة جمعها على شكل قصاصات مأخوذة من عدّة مصادر تعبّر عن الموقف الفلسطيني و الذي جعلته الجزيرة يبدو مغايرا تماما فاقتبس من كلامه :

بمشاهدة الحلقة الأولى مما بثته قناة الجزيرة عن ما قالت إنّه وثائق سرية لجلسات مفاوضات فلسطينية-إسرائيلية امتدت بين العامين 2005 و2006 حول القدس، فإنّ الصدمة كبيرة من عدم مهنية القناة في التعاطي مع الوثائق. فالمتابع الحقيقي للمفاوضات يعلم أنّ ما تم كشفه ليس سرياً، وأن مضمونه تكرر في مفاوضات سابقة. هناك مظاهر لعدم المهنية حول من تمت استضافتهم وكيف تعامل المذيع مع الضيوف، لكني سأترك ذلك وأبحث المعلومات التي قدّمت على أنّها مفاجآت، معتمدا على قصاصات صحف ومقالات جمعتها عبر السنوات.

قبل الذهاب إلى قصاصاتي، فإنّ مما تزعمه القناة أنّ المفاوض الفلسطيني عرض تبادلاً للأراضي بنسبة 1 إلى 50. وأكد صائب عريقات أنّ هذا “كذب”، وأصّر عليه المذيع المتحفز. لقد قدمت القناة ضمنا دليل عدم دقة هذا الزعم بعرضها خريطة التبادل التي توضّح أنّ القياسات ليست كذلك. وهو أمر مستحيل، خاصة إذا تذكرنا أن المطروح للتبادل أصلا هو نحو 300 كم مربع، فكيف يمكن أن يكون المطروح بهذه النسب (أي 6 كم مربع يستردها الفلسطينيون!) والأغرب أنّ الوثيقة التي نشرتها صحيفة القدس العربي (شريكة الجزيرة) في اليوم التالي، توضح أنّ العرض الفلسطيني هو بنسبة 1 إلى 1!

أحضرت القناة خبراء لتقييم الوثائق وترجمتها، ولكنها لم تخبرنا بهويتهم، على أنّ من استضافتهم على الشاشة وفي موقع الإنترنت من “الخبراء” هم إلى حد كبير من لون سياسي واحد. هؤلاء لم يسعفوا المذيع والمذيعة لفهم الوثائق. فقد أشاروا إلى اقتراح فلسطيني بحل “إبداعي” لموضوع الحرم يتضمن تعهد عدم الحفر تحت الحرم. وقال المذيع إنّ إسرائيل من قد يتعهد بذلك. وهذه مغالطة، فالموضوع نوقش قبل 10 أعوام، ومحوره طلب الفلسطينيين السيادة على الحرم الشريف، مع طرح فكرة تعهدهم بعدم الحفر تحته، أي أنّ الفلسطينيين أصحاب السيادة ولن يحفروا (قصاصاتي عن ذلك من صحف هآرتس يومي 5 و15/11/2000، وجيروزالم بوست يومي 21/7 و4/8/2000).

موضوع أن إسرائيل سيكون لديها “أكبر أورشليم” ولكن الفلسطينيين يريدون تحديد مفهوم القدس، فهذا هو موقف ياسر عرفات الذي فشلت مفاوضات كامب ديفيد لأجله. فالقدس الغربية التي بموجب حل الدولتين ستكون مع الإسرائيليين كبيرة جدا، وموضوع مفهوم القدس الذي طالب عريقات بتحديده بحسب القناة، يعني الإصرار على الخرائط التي طلبها عرفات (جيروزالم بوست 24 و28/1/2001). وحتى موضوع التسميات، فالحل المتداول والذي قبله إيهود باراك العام 2000 هو أنّ المناطق التي سيسطر عليها الفلسطينيون من المدينة سيكون اسمها القدس، أمّا ما سيبقى تحت الاحتلال الإسرائيلي، فاسمه أورشليم (هآرتس 27/7/2000).

موضوع مستوطنات القدس، أيضا، تم الاتفاق بشأنها تقريبا، على النحو الوارد في الوثائق في مفاوضات طابا العام 2001، وبقي التوصل لاتفاق نهائي على الخرائط (الحياة 31/1/2001، هآرتس 24/12/200 و3/1/2001، كما نشرت تفاصيل ذلك بعد المفاوضات في وثيقة للممثل الأوروبي لعملية السلام موجودة على الإنترنت).

موضوع السيادة على الحي اليهودي، وحائط البراق، وأنّه بحسب ما قالته القناة يغير خط الهدنة، كان قد تمت الموافقة بشأنه في كامب ديفيد وطابا (تقرير منشور للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير العام 2000). وموضوع الهيئة التي تدير الحرم الشريف مطروحة منذ ذلك الوقت (هآرتس 24 و28/12/2000).

أمّا الحي الأرمني، فنعم كان هناك خلاف بشأنه (هآرتس يومي 5 و15/11/2000)، وربما يكون هذا التطور الوحيد (وغير الواضح) في الموقف الفلسطيني، الذي تزعمه الوثائق.الوثائق قد تكون صحيحة، ولكن لا جديد فيها يستحق هذه الضجة.

و في اول رد فعل دبلوماسي عربي كان ما اوردته وكاله وفا للانباء على لسان مسؤول عربي رفيع المستوى اقتبس منه :

القاهرة 26-1-2011 وفا- عبّر دبلوماسي عربي رفيع، الليلة، عن أسفه البالغ لما تنشره قناة ‘الجزيرة’ القطرية من معلومات تحت مسمى تسريبات ووثائق تخص الحرب على غزة والمفاوضات حول قضيتي القدس واللاجئين.وشدد المسؤول الرفيع، الذي فضل عدم ذكر اسمه، وهو على علم بكل تفاصيل اجتماعات لجنة مبادرة السلام العربية ‘لجنة المتابعة العربية’، على أن السلطة الوطنية الفلسطينية والرئيس محمود عباس يطلع المسؤولين العرب من خلال لجنة المتابعة على تفاصيل التفاصيل بما يخص المفاوضات وعملية السلام، وأن التفاوض أو عدمه يتم بقرار عربي-فلسطيني، ولم يعد القرار فلسطينيا بحتا.وقال، في تصريح لوكالة ‘وفـا’ في القاهرة، إن توقيت بث هذه الوثائق خطير، لأنه يأتي في ظل الحصار الذي يعيشه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما أنه يتزامن مع العد العكسي لبحث موضوع الإستيطان في مجلس الأمن الدولي.وبشأن إدعاء ‘وثائق الجزيرة’ أن السلطة الوطنية كانت على علم بالعدوان على غزة، قال المسؤول العربي: ‘الأمور كانت واضحة بأن إسرائيل كانت تحضر لعدوان على غزة، فالتهدئة انتهت وحماس رفضت التجديد، ويحسب للرئيس أبو مازن موقفا وطنيا مشرفا يجب على ‘الجزيرة’ ألا تغفله أو غيرها من الأطراف، وهو أن الرئيس محمود عباس اتصل مع حماس وبذل جهدا كبيرا من خلال دول عربية لإقناعها بتجديد التهدئة لتفويت الفرصة على الاحتلال، وأن حماس هي التي رفضت لتكون النتيجة هذا العدوان المدمر’.وأدان أسلوب الحوار والنقاش الذي تجريه ‘الجزيرة’ حول هذه الوثائق، وبخاصة أن الأمر الطاغي هو الهجوم على القيادة الفلسطينية، مضيفا: ‘لا مبرر للهجوم على الرئيس محمود عباس وطاقمه التفاوضي بهذا الشكل، أنا أجزم من خلال متابعتي للأمور والاجتماعات في الجامعة العربية وداخل لجنة المتابعة بأن القيادة الفلسطينية مظلومة في هذه الحملة التي يستفيد منها أعداء الأمة، وتعتبر القضية الفلسطينية المتضرر الأول بسببها’.وتابع: ‘تذكرني هذه الأيام العجاف بحصار الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وبالحملة الظالمة التي تعرض لها، ولا ننسى بأن أكثر قائد عربي قال للأميركان لا هو الرئيس محمود عباس، وأنا بصراحة في ضوء الحملة الظالمة الحالية، وما ورد في وثائق ويكيلكس بت خائفا جدا على حياته..’.وشدد على صدقية حديث الرئيس محمود عباس، ورئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات أن السلطة الوطنية تسلم أمين عام الجامعة العربية وثائق المفاوضات والأمور المتعلقة بقضايا الحل الدائم وفي مقدمتها اللاجئين والحدود، والأمن، مذكرا بأن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أوضح ذلك للصحافيين عقب لقائه الرئيس محمود عباس في قصر الأندلس بالقاهرة، بحضور د.صائب عريقات.وحث المسؤول العربي الرفيع الشعب الفلسطيني على الالتفاف حول قيادته، والتوحد في خندق واحد بما يخدم الحقوق الفلسطينية الثابتة، ومعركة إدانة الاستيطان في مجلس الأمن، مؤكدا ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني.ودعا إلى عدم استخدام مصطلح تسريبات، لأنه في ضوء متابعته للأمور ‘لا تتعدى كونها فرقعات إعلامية، وأمور أخرجت عن سياقها، وتم تلوينها’.وشدد على أن المطلوب من وسائل الإعلام تكريس الجهد لتوحيد الشعب الفلسطيني، لا غرس الفرقة وزيادة حدة الانقسام القائم.

الخلاصة:

في ظل نجاحات منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني كان لا بد من هجوم مضاد لاسرائيل على الشرعية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية وفريقها المفاوض والرئيس والسلطة الوطنية  وفي حرب (اسرائيل) المضادة لنزع الشرعية وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية تم الاستعانة بمحطة الجزيرة… فكان تسريب (الوثائق الفلسطينية ) وتحريف أغلبها وطرحها على الملأ .. لتحدث فعلاً عند الشعب الفلسطيني خاصة يراد منه هدم القضية الفلسطينية عن طريق نزع الشرعية عن ممثله الوحيد وقيادته.

اقتبس هنا بضع كلمات للسفير السابق ل”اسرائيل” لدى الامم المتحدة و رئيس مركو القدس للشؤون العامّة اذ قال قبل شهر:

صائب عريقات هو بشكل عام متحدث حذر. على مدى السنين ظهر في شبكات التلفزيون في العالم واستخدم ادعاءات وضعت لتجنيد عطف المشاهدين الأميركيين. فضلا عن ذلك كانت له علاقات ممتازة مع وسائل الإعلام الإسرائيلية التي سمحت له بإدخال الاقتباسات الى الصحف. وكان يعرف دوما أية لغة ستنجح مع الإسرائيليين وماذا يوجد خارج الإجماع.هذا الأسبوع كتب عريقات في صحيفة “الغارديان” البريطانية عن الموقف الفلسطيني في مسألة عودة اللاجئين الى إسرائيل. بداية، يروي بان إسرائيل خلقت مشكلة اللاجئين: “حقيقة ان إسرائيل تتحمل المسؤولية عن خلق اللاجئين تتجاوز كل جدل”.في الرواية التي يصفها لا يوجد اجتياح لستة جيوش عربية الى اسرائيل في 1948، ولا يوجد طرد اكثر من 800 ألف لاجئ يهودي من الدول العربية. رغم ذلك، فان عريقات يطالب بـ “حق العودة” للفلسطينيين. عن كم لاجئ يتحدث عريقات؟ “اليوم، اللاجئون الفلسطينيون يشكلون أكثر من 7 ملايين نسمة في العالم”.لهذا الموقف قدرة على تفجير المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين. في الماضي قال الفلسطينيون للإسرائيليين ان معظم اللاجئين لن يرغبوا في العودة الى إسرائيل، وسيفضلون البقاء في بلدان سكنهم. عريقات لا يقول ذلك في مقاله. وهو يعرف بان مبادرة السلام العربية تمنع صراحة استقرار اللاجئين الفلسطينيين في الدول التي يتواجد فيها اليوم الكثير منهم.يفهم من المقال ان الفلسطينيين لا يبدون أي مؤشر على أنهم يوشكون على التنازل عن “حق العودة”. احد اسباب هذا الموقف المتصلب انكشف مؤخرا في تحليل أجراه العقيد احتياط يونتان دحوح – هليفي، وكشف فيه النقاب عن ان عريقات القى خطابين بالعربية في مؤتمرين لفتح في 2009 قال فيهما ان “حق العودة” هو حق شخصي لكل لاجئ ولا يمكن لأحد أن يساوم عليه في المحادثات. كل اتفاق لا يحترم هذه الحقوق – سيفشل، كما أجمل عريقات.لماذا كلف عريقات نفسه عناء الدخول في تفاصيل موقفه؟ يحتمل أن يكون قرر تبني خط متصلب لانه يرى نفسه خليفة لابو مازن، ويريد ان “ينسجم في خطه” مع الجمهور الفلسطيني. ولكن اذا كان هذا هو الحال فلماذا نشر أقواله في صحيفة بريطانية؟ تفسير أكثر منطقية هو ان عريقات يعرف ان لحظة الحسم بالنسبة لإسرائيل والفلسطينيين قريبة. يحتمل أنه يقدر بان اقتراحا دوليا أو أميركيا سيوضع قريبا على الطاولة وسيطالب به الفلسطينيون بالتخلي عن “حق العودة”.

فقط للتعقيب على كل ما سبق اذكر ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قال “كل ما قمنا به من نشاطات مع الجانب الإسرائيلي والأميركي، يبلغ بها العرب بالتفاصيل من خلال لجنة المتابعة، أو الاتصالات الثنائية أو من خلال أمين عام الجامعة العربية الذي لديه علم بكل شيء ويبلغ الأشقاء بتطورات الأوضاع باستمرار” اي ان الوثائق يجب ان لا تدهش او تصعق الجانب العربي بحيث انها يجب ان لا تأتي بجديد و هو عكس الواقع و الحاصل فغصرار قناة الجزيرة على ان الوثائق المّت بما خفي ما هو الا دليل على التزييف و التدليس الذي تحويه هذه “الوثائق” و التي تستهدف عقل شعبنا العربي البسيط لينجر وراءها خدمة لمصالح لا يعلمها الا اصحابها.

الان و بالعودة الى التزييف في ال”وثائق” المزعومة فجزيل الشكر مرة اخرى لكل العاملين على موقع “الكوفية بريس” و الذين قاموا بتأكيد تزييف و تزوير هذه الوثائق داعمين زعمهم بالصور و الروابط و بإمكان الجميع الرجوع الى ذلك الاثبات على الرابط التالي:

بالصور والدليل الكوفية برس وفتح ميديا تكشف تزوير وثائق الجزيرة

http://www.kofiapress.com/arabic/?action=detail&id=76800

للانضمام الى حملة “كفى يا جزيرة”  على الفيسبوك من هنا :

http://www.facebook.com/pages/To-Al-Jazeera-Enough-kfy-ya-jzyrt/183165431718427

و للحديث بقية.

2 تعليقان

Filed under Amman, Fazlakat, Jordan, فلسطين, الاردن

The Story of A Cause – قصة قضية

 

A story that is not like other stories. A story of a homeland that been stolen from us and then forbidden on us.
The story of people who have suffered a lot. People that been told to suffer since time immemorial.
Even though of everything those people do not and will not relinquish their right to return and they will be holding to their rights forever.
No matter how others try to erase our presence they will find that it has etched his existence on the sun that does not sit… and no matter how they try to manipulate our history they will see that it’s been written with our martyrs’ blood on every single sand particle of our land.
So that we wont forget … and so that the whole world would know…

 

Fazlakat Blog presents;
A Story Of A Cause – Palestine.

 

A two hours long video on the story of Palestine.

 

HERE

 

 

أضف تعليق

Filed under Amman, Fazlakat, Jordan, فلسطين, الاردن

عندما تكون … فلسطينيا

 

عندما تكون فلسطينياً

سيكون لديك تدريب يومي على إخفاء دموعك

وابتلاع قطعة كبيرة من أمانيك

التي غص بها واقعك ووقف أمامها مشدوهاً

فمن اين يأتي لك بمارد المصباح

ليعيد إليك شجرة الزيتون وطبق القش ورائحة البحر؟

 

عندما تكون فلسطينياً

لن تستطيع ان تتمادى بابتسامتك

فخيالات الأقصى الأسير.. تحاصرك

ودماء من روى الارض مازال ينبض في شرايينك

ويذكرك في كل مرة تحاول أن تبتسم بها

بأن ابتسامتك خيانة..

سيعاقبك عليها التاريخ

 

عندما تكون فلسطينياً

لن تستطيع أن تنفرد بأحلامك..

فهناك من يشاركك بها بل يتربع على عرشها

فإن كانت أحلام الآخرين مالٌ وسلطانٌ وزوجةٌ وأطفال

فأحلامك.. قيلولة تحت شجرة البرتقال في يافا

وفنجان قهوة على ضفاف طبريا

وصلاة ركعتين ودعاءٌ.. يعرج إلى السماء

متتبعاً خطى الحبيب في معراجه من هناك

 

عندما تكون فلسطينياً

ستعيش حالة من الغياب المزمن..

عن الحياة الطبيعية

فلا صحو ولا نوم ولا عمل ولا راحة

ولا وعي ولا غيبوبة بدون ذكرى فلسطين

وما كانت عليه فلسطين

وما صارت إليه فلسطين

وما ستصير إليه فلسطين

 

عندما تكون فلسطينياً

ستكون غريباً في وطنك.. وفي خارج وطنك

ستكون مثاراً لمختلف المشاعر

ستكون مثاراً للشفقة حيناً ومثاراً للحزن احيانا

ومثاراً للاهتمام حيناً ومثاراً للإعجاب أحياناً

 

عندما تكون فلسطينياً

ستعمل قسراً.. مروجاً لخلقٍ كاسدٍ

يدعى: الكرامة

فقد انخفض تداوله بشكل ساحق

منذ أن اختُرعَت قواميس جديدة للأخلاق

 

عندما تكون فلسطينياً

ستصاب حتماً بمرض يدعى: الحزن

وستصيب العدوى كل من يعرفك

أو يتأمل تلك الدموع الأسيرة في عينيك

أو يستمع لأنين المساجد و صرخات الكنائس.. والحجارة في صوتك

 

عندما تكون فلسطينياً

ستتمتع بذاكرة قوية فتذكر عدد حبات رمل البحر

وصوت كل مؤذن و دقة كل جرس وضحكة كل طفل

ستذكر لون الفجر.. وطعم النوم.. ورائحة المطر

وستذكر ايضاً.. تلك الليالي السوداء

بأصوات وحوشها وحركاتهم

ستذكر رائحة الموت الممزوجة بالبارود

وستذكر زغاريد الثكالى ونواح العذارى

ستذكر رسم خطواتك نحو المجهول

وستذكر كل دمعة.. فوق أية حبة تراب سقطت

 

عندما تكون فلسطينياً

ستدرك أهمية الارقام وستحبها.. او تحقد عليها

علاقة وطيدة ستنشأ بينكما

بعد أن يتحول اسمك إلى رقم

وتاريخك إلى رقم

وموقع بيتك إلى رقم

وعدد أفراد عائلتك المفقودين إلى رقم

وعدد من مات.. ومن سُجن..ومن قُطّع إرباً.. إلى أرقام

وعدد الايام التي قضيتها.. أو قضتك.. في المخيمات.. إلى رقم

وأحلامك وتنبؤاتك الفاشلة لموعد رجوعك إلى وطنك.. إلى رقم

بل و سيصبح رقمك قضية تثار في كل مكان

عندها ستدرك حتماً أهمية الأرقام

وإلا لكانت حياتك بلا حياةوبلا أرقام أيضاً

 

عندما تكون فلسطينياً

ستعيش حنيناً دائما ً لماضِ لم تعرفه

ولمستقبل ليس بإمكانك ان تعرفه

 

عندما تكون فلسطينياً

لن تعنيك كلمات العشق.. ومؤشرات البورصة العالمية

ومهرجانات تقام هنا وهناك

ولن يعنيك أن يطول الليل .. أو يختفي للأبد النهار

ولن يعنيك أن يكون العام اثنا عشر شهراً

أو اثنتا عشرة بطيخة

لن يعنيك أن يصعد البشر إلى القمر..

أو ينزل هو إليهم

لم يعنيك خسارة حزب في الانتخابات ..

أو فوز آخر

لن يعنيك شيء البتّة

كل ما يعنيك هو أن فلسطين سُلبَت

ويجب أن تُعـــــــاد

 

عندما تكون فلسطينياً

ستتوقف عن الكلام فجأة

وستترك الرواية بلا نهاية

والقصيدة بلا خاتمة

فغالباً ما ستزدحم الافكار في رأسك

حتى يدهس بعضها بعضاً

وستضطر عندها إلى التوقف عن الكتابة .. فجأة

لتقوم بمراسم دفن ما دُهِس من افكارك

ومات قبل أن يخرج للوجود

ولـــــــــــذلك

سأغادر الآن… إلى بيوت العزاء في المنفى

حيث تموت الأفكار رافضة أن تكون بلا وطن

 

*ملاحظة : الموضوع مقتبس … بتصرّف”

7 تعليقات

Filed under Amman, Fazlakat, Jordan, فلسطين

أيوب صاح اليوم ملء السماء: لا تجعلوني عبرة مرتين!

naji15vx1

كتب محمود درويش يوما : “حين نعتاد الرحيل مَرَّةً…  تصبح كُلُّ الأمكنة زَبَداً نطفو عليه… و نميل… كلما مالَت بنا الريح… ونعتادُ بُكاء الأحصنه… حين نعتاد الرحيلْ… مَرَّةً… تصبح كُلُّ الأزمنهْ… لحظةً للقتل… كم مُتنا… وكم مُتنا”.

منذ توقيع اتفاقية اوسلو سنة 1993 اتخذ الصراع العربي الاسرائيلي منحنا جديدا اسمه المفاوضات و التي كانت تأتي بأشكالها المختلفة : المباشرة و غير المباشرة , و تحت رعاية مختلفة من عربية و امريكية و اوروبية و غيرها. الآن و بعد 17 عاما من “خبرة” المفاوضات و التي لم تأت بأي نتيجة ابدا رغم كل الأوراق التي كانت معنا و التي عكفنا على خسرانها ورقة تلو الأخرى بتنازلات شتى و برجوع الى الخلف بتأخير قدم ثم الحاق الأخرى بها بحيث لم يبق لنا الا قصاصة ورق صغيرة جدا بين ايدينا اليوم نسميها “شروطا” قبل اي حل منها حق العودة و حدود الارض و قضية الاسرى. الآن و بعد 17 عاما من الفشل الذريع و تحديدا في الوقت التي انتهت فيه التحقيقات في الاعتداء الاسرائيلي على اسطول الحرية بحيث اصبحت صورة اسرائيل الدولية تحت الاختبار في حال صدور ادانة دوليَة للاعتداء، تسارع اسرائيل لحفظ ماء وجهها مدَعية المضي نحو “السلام” في المنطقة و تحت مسمَى “المفاوضات المباشرة” و لكن بشرط “اللاشروط المبسبقة”. القيادة الأمريكية و التي تراجعت شعبيتها كثيرا مؤخرا تبنَت الخطة و سارعت بالضغط في جميع الاتجاهات لتنفيذها و ذلك لكسب بعض النقاط حتى بات من الواضح ان قرار التوجه للمفاوضات المباشرة لم يحدده الفلسطينون بل “ككل مرة” تحدده المتطلبات الدولية والمصالح الامريكية.

الرجوع الى نقطة الصفر بالتخلي عن “الشروط” و التي بالأحرى يجب ان تسمى “حقوق” هو طامَتنا الكبرى هنا. فخلال 17 عاما من المفاوضات و بشروط مسبقة لم نستطع تحقيق و لو الحد الادنى من الاهداف و الطكوحات التي كنا نسعى اليها و للبخر الآن بشكل كامل بالتخلي عنها.

إنها قضية… وطن و شعب…

وطن تقلَص على طاولة المفاوضات من فلسطين ككل الى حدود ال 67 الى ما بقي من حدود ال67 و شعب طرد و هجَر من وطنه ليصبح حقه في العودة في مهبَ الرياح. مما يبعث الى القول ان المفاوضات بشكل عام تسلبنا اكثر مما تعطينا. و الآن بعد ان سلبت حقوقنا نذهب الى المفاوضات بلا شيء فكيف سنفاوض على شيء. فهل تبقى لنا اي قضية؟

مفاوضات تقوم بها اسرائيل بجديَتها المعهودة حيت لم تنقضي ساعات من اعلان العرب عن موافقتهم الخوض في الانتخابات – و كأن احدا كان ينتظر موافقتهم – حتى رأينا سلسلة من التصريحات الاسرائيلية القائلة بأن لا ايقاف للاستيطان ( داخل اراضي ال 67 ) و هدم قراً عربية (داخل اراضي ال 48 ) و غارات جديدة على قطاع غزة … الخ من اعمال القمع و العدوان الاسرائيلي المتواصلة. و برجوعنا الى الخلف قليلا نجد ان اسرائيل لم تطبّق شيئاً على أرض الواقع من كل ما تم الاتفاق عليه سابقا من مؤتمر مدريد الى الآن. فكيف نتوقع حلا لقضية عمرها يزيد عن الستين عاما بمفاوضات غير مشروطة؟

مفاوضات رفضتها اغلب الفصائل الفلسطينية و لاقى رفضهم تهميشا غير مسبوق و كأنهم لا يمثلون شريحة كبيرة من الشعب الفلسطيني ( المفاوض عنه).

يبدو ان قضيتنا ككقضية و مع كل المعطيات المطروحة على الساحة الدولية اصبحت في مهبَ الريح. و لعلَه من الواضح ان الهدف الرئيسي من المفاوضات هو سلب الشعب الفلسطيني بل و تعريته من اي حقوق “بقيت له” او “سلبت منه”. مفاوضات اصبحت ورقة التوت الأخيرة التي سوف تسقط لكي لا يبق لكرامتنا وجود. فما سيجري لاحقا هو سحب كل التنازلات التي ترغب بها اسرائيل من المفاوض الفلسطيني و دون تقديم اي تنازلات بالمقابل تحت مسمى “الحل النهائي” بحيث تسلب حقوقنا و لا يترك لنا اي مجال للمطالبة بها لاحقا.

الشعب الفلسطيني اليوم و بعد معاناة زادت عن الستين عاما لم يزل صابرا صبر ايوب و لكن “أيوب صاح اليوم ملء السماء: لا تجعلوني عبرة مرتين! (محمود درويش)”

قال غسان كنفاني يوما : “لن أرتد حتى أزرع في الأرض جنتي أو أقتلع من السماء جنة أو أموت أو نموت معاً.” فهل ماتت مقولته ام متنا؟

4 تعليقات

Filed under Amman, Fazlakat, Jordan, فلسطين, الاردن

عندما يصبح التاريخ… لعبة.

تاريخنا. او بمعنى اخر، باقي اشلائنا. الشيء الوحيد المتبقي لنا لنتغنَى به او نعلَق عليه فشلنا. التاريخ الذي اصبح ملجئا و مخرجا لنا عندما تضيق بنا السبل فنلبسه نظارة ورديَة لعلَها تخفي الحقيقة بكلمة… “كنَا بالماضي…”.

حتى التاريخ لم يسلم من العابثين… ربما لأننا بلغنا ذلك الحد بان فرَطنا حتى ببواقي كرامتنا.

“اسرائيل تلغي معاهدة اوسلو و السلطة الوطنية الفلسطينية و غزو لبنان من كتب التاريخ”

“العراق يلغي حقبة صدام حسين من كتب التاريخ”

اي ان التلاعب بالتاريخ اصبح واقعا و بدأ يأخذ اشكاله إن كان كتحد مباشر من عدو او بطريقة ملتوية من حكومات دخيلة جائت على ظهر دبابات المحتلَ.

لست هنا بصدد التخدث عن القرارات او ما تمثله من اعتداء صارخ على التاريخ و لكن تكمن الخطورة بأنه ان كان اول الغيث قطرة فهذه تعد مجرد مقدمة لما سيتم التلاعب به مستقبلا.

أضف تعليق

Filed under Fazlakat, فلسطين

الجامعة الهاشمية… و ماذا بعد؟؟

لعلَه من الغريب تصدَر اسم “الجامعة الهاشمية” لعدد من العنواوين الاخبارية “المثيرة للجدل” في اللآونة الأخيرة.

بداية باصدار الجامعة الهاشمية عقوبات بحق أكثر من عشرة من طلابها بتهمة التنظيم و المشاركة باعتصام سلمي أمام رئاسة الجامعة وذلك احتجاجاً على نظام التسجيل الذي كانت تنوي الجامعة تطبيقه و بطرق غير قانونية و مخالفة لنظام الجامعة – بحسب الطلاب المستهدفين من العقوبات.

ثم بقصة الانتخابات للمجلس الطلابي بالجامعة و الذي تم التعامل معه بطريقة عجيبة ان كان من رئاسة الجامعة او من الجهات الحكومية و لتصبح القصة في خبر كان و بسرعة قياسية دون ان تؤخذ بعين الاعتبار حتي.

ثم ما لبثنا ان سمعنا باعتصامات موظفي الجامعة احتجاجا على تنقلات بعض الموظفين و المدراء فيها على اعتبار ان نقلهم الى دوائر آخرى جاء لمصالح شخصية وتنفيعات وارضاء لموظفين اخرين – بحسب المعتصمين. ثم لترمى القصة بخبر كان ايضا.

و استمرارا لمسلسل العناوين المثيرة للجدل تصدّرت الجامعة الهاشمية مجددا بعض العناوين بقضية ارواب التخرج “اسرائيلية الصنع و المنشأ” التي بيعت للطلاب داخل الحرم الجامعي. مما يعد اعتداءا صارخا لكل الشعارات المقاومة “للتطبيع” في بلدنا العزيز. و الآن و على اعتبار ان الأصوات قد ارتفعت مطالبة بتحقيق واضح بقضية “التطبيع” هذه لا يبقى لنا سوى الترقب لرؤية ان كانت القصة ستصبح في خبر كان بسرعة ام انه سيتم اتخاذ بعض الإجراءات.

جميع الاخبار السابقة تدفع العاقل للتعجَب و الشَك في سياسة رئاسة الجامعة الحاليَة و اجراءاتها المتخذة من قبلها و بوجود صمت واضح من قبل الجهات المعنية في كل حالة.

و يبفى السؤال… و ماذا بعد؟

10 تعليقات

Filed under Jordan, فلسطين, قضايا شعبية, مقالات, الاردن