خاطرة … يا عاذلي

تمكّن اليأس من قلبي فآلمه … و اغتال فيّ حسّي الذي لم اعد ادركه … و قطّع مني مهجتي و براني … فلا تلمني يا عاذلي … اذا جمد لساني … و إن جمعني باليأس عزمي … و قطّعني هواني … إن بلي شراعي … او احتوي مجذافي… و إن ما وجدت لنفسي برا او مرفئا … و إن ما وجد لساني معانِ تحتضنها الاوزان و القوافي … فالمرء يعدّ الوسائل لبلوغ مرامه … امّا انا فقد تمكن الإدبار من اهدافي … بلا وطن ولا منفى … بلا زمن بلا ماء بلا زاد بلا مأوى … وقد تفشّى في الصّدر الضيق … يشعل ناره في القلب و يوقد الحريق … لتبدأ كل حروف اليأس بالنعيق … وتبدأ بالسواد تنمحي معالم الطريق … ففقد اللبيب لبابه و أمسى … بلا لفظ بلا لحن ولا معنى … فماذا تقول يا عاذلي إن يوما … صادفت مكاني.
Advertisements

أضف تعليق

Filed under Amman, Fazlakat, Jordan, خواطر

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s