ما حدا احسن من حدا …اطلع عالسطوح بتصير مشهور

بدك تصير مشهور؟ بدك تصيري مشهورة؟ عم بتدور على شغل و مش ملاقي؟ عم بتمر بضائقة مالية و مش ملاقي حدا يداينك؟ عم بتعيش قصة حب مستحلية و الاهل رافضين و بدك حل؟ في عندك مشاكل اسرية الها اول ما الها اخر؟

لا تفكر و لا تحتار الحل عنا مضمون 100%.

ايش ما كانت مشكلتك و بدك الناس و المسؤولين يسمعوك و يساعدوك كل ما عليك تعملة انو تدور على اعلى عمارة او برج و تطلع عالسطوح و تحكي “يا بتحلولي مشكلتي يا بنط” و عشان تضمن انو تزبط معك لا تنسى تاخد معك “الموبايل”. احكي مع “التلفزيون الاردني” و “الجزيرة” و “العربية” و ال “BBC” و “FOX NEWS” و “CNN” و الاذاعات بكل انواعها “فن” و “مزاج” و “صوت الغد” و.. و… الخ. لا تنسى الجرايد حتي لو قدرت تجيب “الوسيط” او “الممتاز” لا تقصر. و اطلب بعدها “الدفاع المدني” و “النجدة” و “الدرك” و “البحث الجنائي” و “الامن الوقائي” و “الاسعاف” و “المطافي” ايش ما كان … لازم كلو يكون موجود. و ضلك “طق حنك” معهم ساعتين زمن و احكيلهم عن كل مشاكلك و خليهم يحللولك اياها بعدين خليهم ينزلوك براحتهم. ” و هون عشان تزبط معك العملية – دير بالك تعملها و تنط – بخرب كل شي. يعني لو شو ما صار – لا تنط – و هيك بنضمنلك انو الموضوع يزبط عالاكيد”.

“انا بدي انتحر… عشان مشكلة ازمة السيارات بالبلد… بدي انتحر عشان بطاقات الموبايل ارتفع سعرها… بدي انتحر عشان ارفعت رسوم الجامعات… و الضرايب …و السكر… و البنزين… و الرز… و عشان معدلي نزل بالجامعة… و عشان زهقان… و عشان اطلع بالتلفزيون و انشهر اكتر من “ستار اكاديمي” … بس استنو شوي عبين ما يخلصو “ابراج العبدلي” عشان انط من اعلى برج فيهم … يعني منتحر و منتحر بدي انتحر عن اعلى برج بالاردن عشان يكون انتحاري “موديرن”! و “عمارة الداخلية” صارت “موضة قديمة” “

بعد “الفاصل الاعلاني” خلينا نحكي جد…

كشفت الإحصاءات عن تسجيل نحو 400 محاولة انتحار منذ مطلع العام الماضي، وحتى نهاية تموز/يوليو الماضي اي في ستة اشهر فقط، فيما شهد العام قبل الماضي بأكمله نحو 350 محاولة انتحار. حيث بينت المركز الوطني الأردني للطب الشرعي سجل في العام 2009 فقط، 65 حالة إنتحار ناجحة و 400 حالة فاشلة. و بات من الطبيعي تصفح الصحف اليومية لقراءة خبر عن احباط محاولة انتحار او سقوط ضحية بالانتحار و الذي يدفع الى النظر للموضوع على انه “الموضة” الاردنية الجديدة. و من خلال تصفحي للمقالات المتعلقة بهذا الموضوع كنت قد مررت بعدة قصص نالت تغطية اعلامية كبيرة انقل منها على سبيل المثال لا الحصر:

“تمكن فريق التفاوض الخاص في ادارة الامن الوقائي في مديرية الامن العام من احباط محاولة انتحار فتاة في العشرينيات من العمر عصر اليوم، بعدما هددت بالقاء نفسها من اعلى مبنى مطل على دوار جمال عبدالناصر (الداخلية) و ارجع الاسباب الى مشاكل الاسرة المادية. 4\2009”

“تمكن رجال الدفاع المدني والشرطة من إنقاذ فتاة 17″ عاما” حاولت الانتحار من أعلى خزان مياه اسمنتي ارتفاعه حوالي 20 مترا أمام مدخل مستشفى الاميرة رحمة للاطفال في محافظة اربد.
.ووفق تصريح قائد امن اقليم الشمال العميد ابراهيم الشوبكي لـ “الدستور” فان دوافع الحادثة تعود الى مشاكل اسرية داخلية جراء منع الفتاة من الذهاب الى المدرسة “والتعامل معها باسلوب قاس” ، لافتا الى انه سيتم تحويل الفتاة الى “حماية الاسرة” لدراسة المشكلة. 5\2009″

” أحبطت أجهزة الأمن في مديرية شرطة إربد منتصف محاولة انتحار شاب أردني بعد تسلقه أعلى برج اتصالات وسط مدينة اربد البالغ ارتفاعه حوالي 40 متراً .ووجه محافظ إربد خالد عوض الله أبو زيد كتاباً رسميا لشركة الاتصالات الأردنية طلب فيه ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين البرج وحمايته لمنع أشخاص آخرين من التسلق لأعلاه، حيث قامت الشركة منتصف الشهر الماضي بتأمين حماية متكاملة للبرج عبر تسييج قاعدته بالحديد .ولم تثنِ على ما يبدو إجراءات تسييج البرج من تكرار حالات محاولات الانتحار من أعلاه, إذ أصبح يُطلق عليه “برج الانتحار” بدلاً من الاتصالات, وبات مبعث قلق للجهات المعنية في إربد . 11\2009″

“لم يجد رجل الأمن السابق أسامة عبد السلام أسهل من الاعلام ليمتطيه من أجل الوصول الى أهدافه وتحقيق مطالبه من خلال جذب الانظار الى معاناته من خلال تهديده بمحاولة الانتحار.ففي سابقة غير معهودة لدى محاولي الانتحار, طلب الشاب من الصحافيين الحصول على ارقام هواتف ممثلي وسائل الاعلام وتبرع باعطاء رقم هاتفه للاتصال معه خلال عملية محاولة الانتحار. كما طلب ابلاغ الامن العام بانه سيقوم بمحاولة الانتحار وليس الانتحار.مداعبة الموت أمام الكاميرات تحمل الكثير من الاثارة كما تجلب الكثير من العطف والشفقة في طريق تحقيق الاهداف التي يعجز البعض عن تحقيقها في مواجهة الحياة مباشرة عندما يفشل الانسان ويحول فشله الى هزيمة.لقد حضر أسامة في حوالي الساعة السادسة والنصف الى مبنى صحيفة العرب اليوم بكامل أناقته, ووفق التوقعات فإنه ذهب كذلك إلى وسائل اعلام أخرى طالبا منها رقم هاتف مراسليها من أجل دعوتهم لمشاهدة محاولة انتحاره.وبرر الشاب تصرفه هذا بانه كان قد طرق ابواب المسؤولين لكن لم يقم أحد منها بحلها وأنه سيحاول الانتحار من أجل جلب انظار جهات عليا الى معاناته. 12\2009”

” احبط رجال الامن العام والدفاع المدني محاولة انتحار شاب في اربد  بإلقاء نفسه عن سطح عمارة مؤلفة من 4 طوابق مقابل مستشفى الأميرة بسمة التعليمي. 12\2009″

“تمكنت الاجهزت الأمنية و أجهزت الدفاع المدني في لواء الأغوار الشمالية مساء أمس من ثني شاب 25 عاما حاول الانتحار بإلقاء نفسه من فوق برج الإرسال التلفزيوني في بلدة تل الأربعين.وكان للحوار الذي أجراه العقيد محمد القطاونة مدير شرطة غرب اربد بالإنابة الدور الايجابي في إقناع الشاب وثنيه عن الانتحار .ويذكر بأن هذا الحادث ليس الأول الذي يشهده هذا البرج حيث سبق وأن تعاملت الاجهزت الأمنية في اللواء مع عدد كبير من محاولات الانتحار على هذا البرج . 2\2010”

“أفاد مصدر امني ان شاباً يدعى صخر ويبلغ من العمر (22) عاما, هدد بالانتحار برمي نفسه من على سطح عماره المعروفه ” بعمارة الانتحار ” والمكونة من 10 طوابق التي تقع على دوار الداخلية.وحسب المعلومات ان محاولة الانتحار جاءت على خلفية قصة حب بين الشاب وفتاة يرفض ذوية الموافقة على الاقتران بها . وأفاد مصدر امني في وقت لاحق ان رجال الامن استطاعوا الامساك بالشاب بعد محاولة ناجحة منهم لثنيه عن محاولة الانتحار , وقد تم اقياد المذكور الى شرطة وسط عمان للتحقيق معه . 3\2010″

“كما هدد في الخامس من الشهر الحالي شاب في الزرقاء بالانتحار من فوق سطح عمارة مؤلفة من خمس طوابق في حي الامير محمد من اجل البت في قضيته المنظورة امام القضاء بسرعة.”

“وحاولت فتاة في اربد ايضا الانتحار لرفض ذويها لها باكمال دراستها.”

“وفي اذار الماضي حاول مواطن من عجلون الانتحار من على مأذنة مسجد عجلون الكبير للتاثير على مديرية الشرطة لاطلاق سراح شقيقه الموقوف لديهم على خلفية قضية اخرى”

و تتعدد المقالات و الاخبار نظرا لاتساع المشكلة. و ان نظرنا الى الاسباب المؤدية الى “محاولة” الانتحار – و هنا اشدد على كلمة “محاولة” لان اغلب هذه المحاولات تكون لجذب الاهتمام الاعلامي و تحقيق مكاسب بدون وجود نية حقيقية للانتحار – نجد انها محصورة بمشاكل عاطفية و مادية و اسرية. انا هنا لا انكر الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الاردني نظرا للحالة الاقتصادية و ارتفاع نسب البطالة و ايضا الظروف الاجتماعية القاهرة من عنف اسري و اضطهاد للفتاة بمنعها من مواصلة تعليمها و لكن ما جذب انتباهي هو اتباع هذه الطريقة لحل تلك المشاكل. و في نفس الوقت نجد ارتفاعا لاعداد محاولات الانتحار التي لا سبب معين ورائها الا “الظهور الاعلامي” و “كسب الشهرة”. و بنهاية المطاف لا يكمن الحل “بالانتحار” او “محاولة الانتحار” فالحياة ليست مجرد “احلام وردية” بل هي الشقاء و السعي لحل تلك المشاكل… و من غير المنطقي ان الانسان اذا دارت به الايام و ضاقت عليه السبل ان نراه يسارع الا الانتحار. فلا مشكلة بلا حل و مهما ضاقت السبل و زادت حلكة الليل فالشمس مشرقة لا محالة… و هنا نبقى مع انتظار “الحل” فالمشكلة اصبحت ظاهرة للعيان بل و انتشر الخبر على مستوى اقليمي و عالمي نظرا للضجة الاعلامية المصاحبة لها بل و اصبح من الطبيعي قراءة خبر بالخط العريض “الاردن و الانتحار” … يعني بالعربي “طلعت علينا سمعة”.

فهل يكون الحل بفرض عقوبات رادعة على كل من يحاول الانتحار اذ ان قانون العقوبات الحالي لا يجرم من يقدم على الانتحار بل من “يساعد”؟ … نبقى بانتظار الحل متمنين عدم انتشار الظاهرة اكثر من ذلك.

Advertisements

تعليق واحد

Filed under Amman, Fazlakat, Jordan, قضايا شعبية, مقالات, الاردن

One response to “ما حدا احسن من حدا …اطلع عالسطوح بتصير مشهور

  1. aya omar

    هههههههههههههههههههه
    و الله طريئة حلوة عجبتني لازم اجربها مين يجي معي ؟؟؟؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s