
يبحثُ … ينقّبُ … يمحّصُ … يُقَلّبُ… تائهٌ، ضائعٌ في سراديبَ مظلمةٍ ما بينَ الواقعِ و الواقع . بلا شيء ، يبحثُ في كلّ شيءٍ ، عن كلّ شيءٍ ، و إن سألتَهُ عمّ يبحث لأجابَ ببساطةٍ “لا اعرف… ربما عن لا شيء”.
في غربةٍ ، ما بينَ المنفى و المنفى ، مشتتٌ ، ما بينَ نفسِهِ و نفسِهِ ، لا مطمَحَ لهُ في الدّنيا و لا مطمَعَ ، الا السّلامَ او هُدنَةٍ لبعضِ الوقتِ مع تيّارِ الدّنيا المعارض.
قالوا في القِدم انّ ذلك الضوءَ الخافتَ البعيد هو الأملُ و النورُ في آخر نفقِ الدّنيا المعتمِ ، لكن ، ماذا لو كان الانسانُ ماشيا بالاتجاهِ المعاكس … ذلك النورُ الخافتُ من وراءِ ظهرِهِ … و سِردابُ الحياةِ المظلمُ من امامهِ … فهل سيجدُ بدايةً لذلك السرداب ام ان ظلامهُ لا يقودُ الا للمالانهاية من الظلمةِ الأبديةِ.
على جزيرةِ النسيانِ وحيدا يجلسُ مراقباً امواجَ بحرٍ هائجٍ تلاطمُ شاطئهُ … و كأنها تحاولُ التهامَهُ… ناظرا للافقِ لا لشيءٍ الا لكي لا يجدَ مركبا يحملهُ او سفينةً تنقلهُ الى ما بين الواقعِ و الواقع .
واقعٌ ، حاضرٌ ، مضارعٌ … كلها كلماتٌ بلا معنى بالنسبةِ اليهِ ، فما كانَ كائنٌ و سيكون الى ما شاء الله له ان يعيشَ. امسُهُ هو يومُهُ و غدُهُ… ظلام سرمدي.
في ضياعٍ بقيَ و سيبقى … و في الضياع وُجِدَ و يوجدُ. يمسي و يُصبحُ يائسا و عن يأسه لا تسِل. فوجودهُ جدل و وجودهُ عدَم.
هو نفسي أو انا نفسُهُ … فسلّم لي عليّ … و قل لنفسي : “رأفة بنفسي”












المقال رائع والمدونة جميل شكرا لك وبارك الله فيك واتمنى لك مزيد من النجاح …
مدونة جميلة جدا وشكرا لك وبارك الله فيك واتمنى لك التوفيق …
مدونة ممتازة وفكرة رائعة ومقالة جميلة شكرا لك …
السلام عليكم و رحمة الله
مدونة الزمن الجميل
http://zaman-jamil.blogspot.com/
فضاء يحتوي على جمالية العبارة و قويم الفكرة
و طرافة المواضيع ..
حضورك و تعليقاتك تزيدها بهاء و ضياء
شكرا على التفاعل الايجابي
منجي باكير / تونس
تحياتي لجمال الزيارة و ان كنت ترقبت بصماتك!!
يسعدني التواصل مع حرفك
الف الف شكر على الموضوعوظائف خاليه
تــحياتي لك
كل الود والتقدير
دمت برضى من الرحمن
لك خالص احترامي
أتمنــــى لك من القلب .. إبداعـــاً يصل بك إلى النجـــوم ..
ضااااااااااااااااااااااااااااائع !!! ولكن إلي متي ؟
موضوع رائع